“جبهة الشعب تتوحد خلف القيادة: أبو الليل يتعهد بسداد ديون مصر ويفضح المتخاذلين”
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي/ خميس إسماعيل
“أنا وقلمي وقهوتي”… في كل صباح يشهد الوطن ملحمة جديدة من الولاء والانتماء، تتجدد العزائم، وترتفع الرايات، ويعلو صوت الحق من بين صفوف الشعب الصامد.
في مشهد جسّد أصالة المواقف الوطنية، تقدّم “أبو الليل” ممثلًا حقيقيًا عن نبض الشارع المصري، معلنًا على الملأ، وبكل ثقة وإيمان، تعهده بسداد كافة ديون مصر لدى صندوق النقد الدولي، دعمًا للقيادة الرشيدة، وتأكيدًا على أن العبء الوطني لا تتحمله الدولة وحدها، بل يحمله كل أبناء هذا الوطن الأصيل.
جاءت كلماته رسالة مباشرة إلى كل من يحاول التشكيك أو التقليل من عزيمة الدولة المصرية، حيث كشف “أبو الليل” الوجوه المختبئة خلف الأقنعة الحزبية، وبعض رجال الأعمال الذين جعلوا من مصالحهم الخاصة سُلّمًا على حساب الوطن.
في لحظة فارقة، أكد أن الشعب كله يقف خلف القيادة السياسية، رافضًا كل محاولات التشكيك أو التخوين، معلنًا أن “إحنا في ضهرك يا سيسي”… بصوت جماعي واحد، لا يعرف التردد ولا الخوف.
لم تكن الرسالة موجهة لشخص، بل كانت موجهة للتاريخ، ليُسجل أن مصر لا تسقط لأن خلفها رجال، لا ينكسرون، ولا يبيعون وطنهم مهما اشتدت العواصف.
“أنا وقلمي وقهوتي”… نسجل للتاريخ لا مجرد حدث، بل موقف شعب، واصطفاف أمة، وإرادة لا تلين.
خاتمة شاملة:
في وقت تتكاثر فيه الضغوط وتتعدد التحديات، يثبت الشعب المصري، بكل أطيافه، أن الولاء الحقيقي لا يُشترى، وأن مصر لا تحميها المؤسسات فقط، بل تحميها دعوة أم، ودم شهيد، وصوت رجل بسيط يهتف من القلب: “إحنا في ضهرك يا سيسي.”
من قلب الشارع إلى قصر القرار، ومن أبناء الوطن إلى قائد المسيرة… الرسالة واضحة: مصر باقية، والشعب سندها، والحق درعها، والقيادة هي بوصلتها نحو الغد الأفضل.